تطلق السفارة الأمريكية في الأردن مبادرة “دربي”،

المشاركون في مبادرة دربي

أعلنت القائم بأعمال السفارة الأمريكية كارين ساساهارا يوم الاثنين، 28 تشرين الأول عن الإطلاق الرسمي لمبادرة “دربي”، وهي سلسلة من مقاطع الفيديو الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي التي تضم خريجين أردنيين من برامج التبادل الثقافي والمهني التابعة للحكومة الأمريكية، والذين رسموا مساراتهم المهنية لتحقيق النجاح المهني.  وركزت أول ستة مقاطع فيديو على الأردنيين من جميع أنحاء المملكة، من معان إلى إربد، والذين لعبوا أدواراً حاسمة في دعم تنمية مجتمعاتهم والجيل القادم من المنجزين.

تم إطلاق فعالية “دربي” في مركز الحسين الثقافي في وسط عمان/راس العين ، حيث تم عرض أول ستة مقاطع فيديو قصيرة لجمهور من خريجي برنامج الحكومة الأمريكية وريادي اعمال وصحفيين وناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، وغيرهم من جميع أنحاء الأردن.  كما حضر الافتتاح الدكتور ثابت النابلسي، الأمين العام لوزارة الشباب.  شارك الأردنيون الستة الذين ظهروا في الفيديوهات في حلقة نقاش موسعة حول الفكرة الرئيسية ل”دربي”:  إلهام الشباب الأردني لصنع قصص نجاح خاصة بهم وإيجاد مساراتهم الخاصة  (أدناه، السيرة الذاتية للمشاركين الست.)

وعلقت السيدة ساساهارا خلال الفعالية:  “لقد قابلنا العديد من هؤلاء الأفراد من خلال مشاركتهم في برامج التبادل الثقافي والمهني التي ترعاها وزارة الخارجية الأمريكية، وهي برامج تهدف إلى تعزيز الصداقة التي استمرت سبعة عقود بين الأردن والولايات المتحدة”.  وأضافت: “هناك العشرات من الشباب في هذا البلد الذين يجدون طريقهم إلى النجاح – لأنفسهم ولعائلاتهم ومجتمعاتهم.  إنهم يفعلون ذلك هنا في عمان وإربد ومعان وفي جرش – في جميع أنحاء الأردن. ”

ستقوم السفارة الأمريكية بنشر مقاطع الفيديو الأولي خلال الأسبوعين المقبلين، على صفحتها على الفيسبوك، وتشجع المتابعين لصفحتها على مشاركة قصصهم الخاصة حول دربهم في تطوير أنفسهم ومجتمعاتهم والأردن ككل.  ستطلق السفارة أيضاً مسابقة على صفحة الانستغرام الخاصة بها، وتشجع المتابعين لها على المشاركة بالمسابقة عن طريق مشاركة صور شعار “دربي” أو “My Path” عندما يرونها في الحافلات العامة.

ستستمر السفارة خلال الأشهر المقبلة بعرض قصص حول خريجي برنامج التبادل الثقافي والمهني المتميزين الذين يحدثون فرقًا في الأردن، على صفحتنا على التواصل الاجتماعي: الفيسبوك والانستغرام وباستخدام الهاشتاغ:  #USAinJO و #MyPath.

###

المشاركون في مبادرة دربي:

محمد المصري

محمد المصري، خريج برنامج الآكسس للغة الانجليزية في اربد. عمره سبعة عشر عام وحاليا يقوم بالتحضير للتوجيهي في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين. شارك محمد في الكثير من مبادرات خدمة المجتمع لمساعدة مجتمعه ومن هذه المبادرات، مبادرة “شغفنا” والتي تدعم مرضى السرطان في إربد ومبادرة “سفراء السلام” والتي تساعد الشباب في إكتساب المهارات القيادية.

صدام سيالة

صدام سيالة من محافظة جرش مؤسس مبادرة “أنا أتعلم” منذ عام 2012. “أنا أتعلم” توفر مساحات آمنه للشباب والأطفال في جميع أنحاء الأردن تهدف لدعم مهارات النمو الفكري، التفكير النقدي والإبداع. تقوم “أنا أتعلم” بتعليم لغة البرمجة واللغة الإنجليزية والإبتكار بالإضافة الى المهارات التدريبية والفن والموسيقى والدراما للأطفال التي تتراوح أعمارهم ما بين 10-14 عام من مختلف الخلفيات في السبعة مراكز الموجودة في جميع أنحاء الأردن وذلك بمساعدة من أكثر من ستمئة متطوع في كل عام.

ملاك العقيلي

ملاك العقيلي، ريادية أعمال من عمان، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة القمح الذهبي لتجارة الحبوب وشريك مؤسس في شركة الكيان الذهبي للإستشارات التسويقية في مجال النفط والطاقة والطاقة المتجددة وعضو الهيئة التأسيسة للمنتدى الاقتصادي الأردني. لدى ملاك أكثر من عشر سنوات من الخبرة في مجال تجارة السلع التجارية مع التركيز على الأمن الغذائي. تدير ملاك أيضا مشروع BeeBuzzers للسيدات والذي يهدف الى تقديم تربية النحل كمصدر للدخل للسيدات في المناطق الريفية في الأردن واختيرت من قبل المنتدى الإقتصادي العالمي  لتكون من أهم وأكثر الشبان والشابات تأثيرا في العالم للعام 2017.

راكان الرواد

راكان الرواد هو مؤسس ومديرعام مركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية في معان، والذي يساعد الآف من الشباب من خلال البرامج التي تركز على المهارات الحياتية والعملية وتعزيز المشاركة السياسية والإقتصادية والإجتماعية. حصل مركز القنطرة على وسام جلالة الملك عبدالله الثاني للتميز من الدرجة الثالثة تكريما لعمل المركز.